4 -قال الإمام ولي الله الدهلوي (1176هـ) في شرح هذا الحديث:
(هذا غاية الإحسان بالمحتضر بحسب صلاح معاده، وإنما خص(( لا إله إلا الله ) )؛ لأنه أفضل الذكر مشتمل على التوحيد ونفي الإشراك وأنوه أذكار الإسلام) .
5 -وللعلامة القاري كلام مهم فليراجع.
الوجه الثاني عشر: أنه لا يدخل العبد في الإسلام بأية كلمة إلا بكلمة توحيد العبادة، التي هي كلمة الإسلام:
وهي كلمة: (( لا إله إلا الله ) )دون غيرها من الكلمات:
1 -قال العلامة الخجندي (1379هـ) رحمه الله:
(اعلم أن(( لا إله إلا الله ) )- هي الكلمة الفارقة بين الكفر والإسلام؛ فمن قالها - عالمًا بمعناها، ومعتقدًا إياها - فقد دخل في الإسلام وصار من أهل دار السلام (( الجنة ) )؛ وأما من قال: