(( لا خالق إلا الله ) )، أو (( لا رازق إلا الله ) )، أو (( لا رب إلا الله ) )، أو (( لا موجود إلا الله ) )، أو (( الله موجود ) )، أو نحو ذلك.
فلا يكون مسلمًا، ولا يكون من أهل دار السلام، وهذه الكلمات - وإن كانت حقًا؛ لكن يشرك في القول بها سائر الناس: من المشركين، والمجوس، والنصارى، واليهود، وغيرهم، سوى الدهرية المادية؛ كما يشهد القرآن بذلك؛ فقد ثبت بهذا التحقيق: أن الذكر النافع المنجي من عذاب الله - إنما هو: (( لا إله إلا الله ) )؛ ولهذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«أفضل الذكر (( لا إله إلا الله ) )» .