ثم كذلك كل من كان يعبد من دون الله شيئًا، ثم قرأ عبد الله: {وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْئُولُونَ} .
ثم يتمثل الله تعالى للخلق حتى يبقى المسلمون فيلقاهم، فيقول: من تعبدون؟ فيقولون: نعبد الله ولا نشرك به شيئًا، فينتهرهم مرتين أو ثلاثًا فيقول: من تعبدون؟ فيقولون: نعبد الله ولا نشرك به شيئًا، فيقول: هل تعرفون ربكم؟ فيقولون: سبحانه إذا تعرف لنا عرفناه، فعند