«يفتح الله عليهم، حتى يأتوا بملوكهم مغللين بالسلاسل، يغفر الله ذنوبهم، فينصرفون حين ينصرفون فيجدون ابن مريم بالشام )) » . أخرجه نعيم بن حماد في (( كتاب الفتن ) )كما في (( كنز العمال ) ).
الحديث: 47 عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « (( لا تزال عصابة من أمتي على الحق، ظاهرين على الناس، لا يبالون من خالفهم حتى ينزل عيسى ابن مريم ) )» . قال الأوزاعي: فحدثت بهذا الحديث قتادة فقال: لا أعلم أولئك إلا أهل الشام. أخرجه ابن عساكر كما في (( كنز العمال ) ).