«بين أن يبعث الله على الدجال وجنوده عذابًا من السماء جسيمًا، أو يخسف بهم الأرض، أو يسلط عليهم سلاحكم ويكف سلاحهم عنكم.
فيقولون: هذه يا رسول الله أشفى لصدورنا ولأنفسنا، فيومئذ ترى اليهودي العظيم الطويل الأكول الشروب لا تقل يده سيفه من الرعب، فينزلون إليهم فيسلطون عليهم، ويذوب الدجال حين يرى ابن مريم كما يذوب الرصاص، حتى يأتيه عيسى عليه السلام أو يدركه فيقتله )) » .
أخرجه معمر في (( جامعه ) )عن الزهري قال: أخبرني عمرو بن سفيان الثقفي ... الحديث. كما في (( الدر المنثور ) ).