لمن شاء منكم أن يتقدم أو يتأخر) ... من تقدم إلى ولايتنا أخر عن سقر ومن تأخر عنها قدم إلى سقر
(إلا أصحاب اليمين) ... هم والله شيعتنا
(قالوا لم نك من المصلين) ... لم نتول وصي محمد والأوصياء من بعده ولا يصلون عليهم
(فما لهم عن التذكرة معرضين) ... عن الولاية معرضين
(كلا إنها تذكرة) ... الولاية
(يوفون بالنذر) ... الولاية
(إنا نحن نزلنا عليك القرآن تنزيلًا) ... بولاية (علي) تنزيلا
(يدخل من يشاء في رحمته) ... في ولايتنا
(ويل يومئذٍ للمكذبين) ... بما أوصيت إليك من ولاية علي (ع) [1] .
قلت - عافاك الله - هذا إنسان مصاب بإسهال في عقله!! ولولا أني أقرأ هذا الهراء بأم عيني لما صدقت أن أحدًا من (الحيوانات الناطقة) أو (دواب الأرض) يمكن أن يسطر مثله!!
فلك - اللهم - الحمد على العافية.
الفصل الخامس
التقية
فضلها
* عن أبي جعفر (ع) قال: التقية من ديني ودين آبائي ولا إيمان لمن لا تقية له [2] .
* عن أبي عبد الله (ع) قال: إن تسعة أعشار الدين في التقية.. ولا دين لمن لا تقية له. والتقية في كل شيء إلا في النبيذ المسح على الخفين [3] .
* وعنه قال: لا والله ما على وجه الأرض شيء أحب إلي من التقية، يا حبيب إنه من كانت له تقية رفعه الله [4] .
* وعنه قال: ما عبد الله بشيء أحب إليه من الخبء. قلت: وما الخبء؟ قال: التقية [5] .
قلت: وهذا تبديل للدين، ونقض لما جاء به النبي - صلى الله عليه وسلم - عن رب العالمين، من وجوب الدعوة والصدع بالأمر والتواصي بالحق والصبر في سبيله على المكاره، وأن (سيد الشهداء حمزة ورجل قام إلى إمام جائر فأمره ونهاه فقتله) . والقرآن كله شاهد بذلك ناطق به وداعٍ إلى الجهاد الذي جعله النبي - صلى الله عليه وسلم - ذروة سنام الإسلام.
(4) أيضًا