* عن أبي عبد الله (ع) في قول الله عز وجل: (وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات قال الذين كفروا للذين آمنوا أي الفريقين خير مقامًا واحسن نديًا) مريم/73 قال: كان رسول الله (ص) دعا قريشًا إلى ولايتنا فنفروا وأنكروا فقال الذين كفروا من قريش للذين آمنوا الذين أقروا لأمير المؤمنين ولنا أهل البيت: أي الفريقين خير مقامًا وأحسن نديًا تعييرًا منهم ... قوله (من كان في الضلالة فليمدد له الرحمن مدًا) قال: كلهم كانوا في الضلالة لا يؤمنون بولاية أمير المؤمنين (ع) ولا بولايتنا فكانوا ضالين مضلين ... قوله: (حتى إذا رأوا ما يوعدون إما العذاب وإما الساعة فسيعلمون من هو شر مكانًا وأضعف جندًا) قال: أما قوله: (حتى إذا رأوا ما يوعدون) فهو خروج القائم وهو الساعة [1] ... الخ هذا الهراء الذي في آخره: (إنما تنذر من اتبع الذكر) يعني أمير المؤمنين (ع) .
* وهذه مقتطفات من رواية شغلت أربع صفحات رتبتها على طريقة (الكلمة - معناها) . والرواية منسوبة إلى أبي الحسن رحمه الله وهو منها براء:
الكلمة ... معناها
(يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم) الصف/8 ... يريدون ليطفئوا ولاية أمير المؤمنين بأفواههم والله متم الإمامة.
(هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق) ... هو الذي أمر رسوله بالولاية لوصيه والولاية هي دين الحق [2]
(ليظهره على الدين كله) ... ليظهره على الأديان عند قيام القائم
(والله متم نوره) ... ولاية القائم
(ولو كره الكافرون) ... بولاية علي
قلت:هذا تنزيل؟ قال: نعم أما هذا الحرف فتنزيل وأما غيره فتأويل.
(إذا جاءك المنافقون) ... بولاية وصيك
(والله يشهد إن المنافقين) ... (بولاية علي) (لكاذبون)
(فصدوا عن سبيل الله) ... السبيل هو الوصي
(ذلك بأنهم آمنوا) ... برسالتك
(2) كأن النبي - صلى الله عليه وسلم - حاشاه - موظف استعلامات في دائرة يدل السائلين على علي! أما الأصل والباب والدين والذكر وعين الله وجنب الله وقسيم الله واسم الله ولسان الله فهو علي!!!!.