فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 52 من 129

* عن أبي جعفر (ع) قال: (هذان خصمان اختصموا في ربهم فالذين كفروا(بولاية علي) قطعت لهم ثياب من نار) (الحج/20) [1] .

* عن أبي عبد الله (ع) قال: المتعقب على علي (ع) في شيء من أحكامه كالمتعقب على الله وعلى رسوله. والراد عليه في صغيرة أو كبيرة على حد الشرك بالله. كان أمير المؤمنين (ع) باب الله الذي لا يؤتي إلا منه و سبيله الذي من سلك بغيره هلك [2] .

* وعنه فيقوله تعالى: (ولقد أوحي إليك وإلى الذين من قبلك لئن أشركت ليحبطن عملك) الزمر/64 قال: يعني إن أشركت في الولاية غيره [3] .

قلت: فماذا نعمل بالآية التي بعدها التي تقول: (بل الله فاعبد وكن من الشاكرين) الزمر/65 ؟ والتي بعدها: (وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعًا قبضته يوم القيامة والسموات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون) آية/66 ؟! فأين هذا مما يخلط هذا؟! سبحان الله وتعالى عما يشركون!!

* عن أمير المؤمنين (ع) قال: (وإن جاهداك على أن تشرك بي) لقمان/13 يقول في الوصية وتعدل عمن أمرت بطاعته [4] .

قلت: وهل أمر النبي - صلى الله عليه وسلم - بطاعة أحد غير الله؟!

* عن أبي عبد الله (ع) قال: من دان الله بغير سماع من صادق ألزمه الله العناء، ومن ادعى سماعًا من غير الباب الذي منحه الله فهو مشرك. وذلك الباب المأمون على سر الله المكنون. [5]

(1) أيضًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت