* عن أبي عبد الله (ع) قال: ما جاء به علي (ع) أخذ به، وما نهى عنه انتهى عنه، جرى له من الفضل مثل ما جرى لمحمد (ص) ، ولمحمد الفضل على جميع من خلق الله عز وجل. المتعقب عليه في شيء من أحكامه كالمتعقب على الله وعلى رسوله، والراد عليه في صغيرة أو كبيرة على حد الشرك بالله. كان أمير المؤمنين (ع) باب الله الذي لا يؤتي إلا منه، وسبيله الذي من سلك بغيره هلك. وكذلك يجري لأئمة الهدى واحدًا بعد واحد، جعلهم الله أركان الأرض أن تميد بأهلها وحجته البالغة على من فوق الأرض ومن تحت الثرى. وكان أمير المؤمنين صلوات الله عليه كثيرًا ما يقول: (أنا قسيم الله بين الجنة والنار) وأنا الفاروق الكبر وأنا صاحب العصا والميسم، ولقد أقرت لي جميع الملائكة والروح والرسل بمثل ما أقروا به لمحمد (ص) ، ولقد حملت مثل حمولته وهي حمولة الرب [ما معنى هذا؟!!] وإن رسول الله يدعى فيكسى وأدعى فأكسى ويستنطق وأستنطق على حد منطقه. ولقد أعطيت خصالًا ما سبقني إليها أحد قبلي [هنا صار أفضل من النبي] : علمت المنايا والبلايا [ومنها هذه الرواية] والأنساب وفصل الخطاب، فلم يفتني ما سبقني ولم يعزب عني ما غاب عني [1] .
وفي رواية عنه: وإني لصاحب الكرات [قال في الحاشية: أي الرجعات إلى الدنيا] ودولة الدنيا وإني لصاحب العصا والميسم والدابة التي تكلم الناس [2] .
كيف يرضى مسلم أن يوصف أمير المؤمنين علي - رضي الله عنه - بالدابة؟!!
هذا هو الله ..!