* عن أبي عبد الله (ع) قال: لا يسع الناس إلا معرفتنا ولا يعذر الناس بجهالتنا، من عرفنا كان مؤمنًا ومن أنكرنا كان كافرًا ومن لم يعرفنا ولم ينكرنا كان ضالًا حتى يرجع إلى الهدى [1] .
آدم والأنبياء جميعًا إلا خمسة لم يقروا بـ (الإمامة)
والعجيب كل العجب أن الكليني يروي أن آدم وغيره من الأنبياء لم يقروا بـ (الإمامة) !! فما حكم الأنبياء (عليهم السلام) عنده إذا كان المنكر للإمامة كافرًا والمتوقف ضالًا؟! اقرأ إذن هذه الروايات:
* عن أبي جعفر (ع) أنه قال: (ولقد عهدنا إلى آدم من قبل فنسي ولم نجد له عزمًا) طه/114 قال: عهدنا إليه في محمد والأئمة من بعده فترك ولم يكن له عزم أنهم هكذا. وإنما سمي أولو العزم أولي العزم لأنه عهد إليهم في محمد والأوصياء من بعده والمهدي وسيرته وأجمع عزمهم على أن ذلك كذلك والإقرار به [2] .
* عن أبي عبد الله (ع) قال: (ولقد عهدنا إلى آدم من قبل"كلمات في محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين والأئمة(ع) من ذريتهم"فنسي) هكذا والله نزلت على محمد (ص) [3] .
* وعن أبي جعفر (ع) وهو يحكي بدء الخلق.. ثم أخذ الميثاق على النبيين فقال: (ألست بربكم وان هذا محمد رسولي، وان هذا علي أمير المؤمنين، وأوصياؤه من بعده ولاة أمري وخزان علمي(ع) ، وأن المهدي أنتصر به لديني وأظهر به دولتي وأنتقم من أعدائي وأعبد به طوعًا وكرهًا؟ قالوا: أقررنا يا رب وشهدنا) ولم يجحد آدم ولم يقر فثبتت العزيمة لهؤلاء الخمسة في المهدي ولم يكن لآدم عزم على الإقرار. وهو قول الله عز وجل: (ولقد عهدنا إلى آدم من قبل فنسي ولم نجد له عزمًا) قال: إنما هو فترك [4] .
الإمام
وهذه طائفة أخرى من اللعب بدين الله وتمزيق كتابه وتحريف آياته وتبديل أحكامه:
الإمام بمنزلة الرسول وإنه يوحى إليه