فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 48 من 56

لقد صرح الله تعالى بنسبة الخوف إلى موسى - عليه السلام - . وجاءت آيات أخرى تنهى بعض الأنبياء عن الخوف مثل خطاب الملائكة للوط - عليه السلام -: { لاَ تَخَفْ وَلاَ تَحْزَنْ إِنَّا مُنَجُّوكَ وَأَهْلَكَ } العنكبوت/33 وبعضها ينهى عن الحزن مثل خطاب الله تعالى لنبيه محمد - صلى الله عليه وسلم -: { وَلاَ تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلاَ تَكُ فِي ضَيْقٍ مِمَّا يَمْكُرُونَ } النحل/127. فلماذا يُذم أبو بكر على أشياء ثبتت في حق الأنبياء؟‍مع أن آية الغار ليس فيها ذكر للخوف! أليس هذا هو عين الكيل بمكيالين؟!! أيذم أبو بكر لأنه حزن. ولا يذم من هو أفضل منه لنفس السبب؟! أليس الفاضل أولى بالقدح من المفضول؟ وأن حسنات الأبرار سيئات المقربين؟!

ولقد أعجبتني كلمة قالها أحد إخواني من المستبصرين. قال:(هذا

سوء قصد وليس سوء فهم). وهذا حق -إلا من رحم- .

لكن لأن الأنبياء عليهم السلام متفق على صلاحهم فالكلام عليهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت