- [تفسير العياشي] عن سعدان، عن رجل، عن أبي عبد اللّه عليه السلام في قوله وَ إِنْ تُبْدُوا ما فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشاءُ وَ يُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ قالحقيق على اللّه أن لا يدخل الجنّة من كان في قلبه مثقال حبّة من خردل من حبّهما. [1]
الفصل الثاني
ماذا قال الله جل وعلا في حق الصحابة الكرام
ذلك نموذج لما قاله الإمامية في حق الصحابة! فماذا قال الله جل وعلا فيهم؟
جاء في صريح آيات القرآن ما لا يمكن رده أو تأويله من ثناء على الصحابة - رضي الله عنهم - والشهادة لهم بصدق الإيمان. سواء منهم من آمن من قبل الفتح أو بعده. هذا بعضها:
النص على وجوب التمسك بهم
يقول تعالى: { وَالسَّابِقُونَ الأْوَّلُونَ مِنْ الْمُهَاجِرِينَ وَالأْنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ } (التوبة/100) .
(1) 30/ 214-215 . والكتاب يفيض بمثل هذا الهذر والقذر ! وهو مثال لما يكتبه الإمامية الاثنى عشرية ويعتقدونه في الصحابة الكرام رضي الله تعالى عنهم. ولعن من أبغضهم وطعن فيهم إلى يوم الدين. علمًا أن ما مكتوب يتفاوت في شدته. وليس كتاب (البحار) أشدها في قذارته ونتنه !! بل هناك ما هو أقذر وأكفر !!! انظر مثلًا ما سطره اللعين عالم سبيط النيلي في كتابه (الشهاب الثاقب المحتج بكتاب الله على الناصب) . المنشور باسم مستعار هو أبو علي السودائي. والكتاب متداول في أوساط الشيعة. وصاحبه موثق. و (الناصب) المحتج عليه هو ... أحمد الكاتب صاحب كتاب (تطور الفكر السياسي الشيعي من الشورى إلى ولاية الفقيه) الذي خرج على طائفته أخيرًا بإنكار أسطورة (المهدي) فقط . فأنا استشهدت بكتاب من درجة الوسط ، حتى أكون منصفًا ومتوازنًا !!!!