فهرس الكتاب

الصفحة 187 من 461

لاضطراب الراوي.

قال ابن أبي حاتم: قلت لأبي، ما معنى لا يحتج بحديثهم؟

قال: كانوا قومًا لايحفظون، فيحدثون بما لا يحفظون، فيغلطون، ترى في أحاديثهم اضطرابًا ماشئت1.

قال الإمام أحمد في محمد بن خازم الضرير:"في غير حديث الأعمش، مضطرب لايحفظها حفظًا جيدًا"2.

وقال الأثرم في معرض كلامه عن حديث اضطرب فيه راويان:"اضطرب فيه هذان؛ لأنهما لم يحفظاه"3.

ونستطيع من خلال كلام العلماء، في وصف الراوي بالاضطراب أن نقف على بعض الأسباب المؤدية؛ لاضطراب الراوي:

فمنها: أن يروي أشياء لم يسمعها، كمحمد بن عبد الملك الأندلسي، قال عنه ابن الفرضي:"كان رجلًا صالحًا أحد العدول. حدث وكتب الناس عنه. وعلت سنه. فاضطرب في أشياء قرئت عليه، وليست مما سمع. ولاكان من أهل الضبط"4.

ومنها: أن لايكون عنده كتاب أصلًا. كعكرمة بن عمّار العجلي قال عنه

1 الجرح (2/133) .

2 انظر ترجمته (رقم 205) .

3 ناسخ الحديث ومنسوخه (78) .

4 انظر ترجمته (رقم 129) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت