فهرس الكتاب

الصفحة 186 من 461

اختلافًا ..."1."

ومنها: أن يرجح راوٍ على راوٍ من ذلك ماذكره إسحاق بن إبراهيم النيسابوري من أن الإمام أحمد سُئل:"أيما أحب إليك العلاء بن عبد الرحمن، أو محمدبن عمرو؟ قال العلاء أحب إلي؛ محمد بن عمرو مضطرب الحديث"2.

ومنها: أن بعض الرواة لايذكر في ترجمتهم الوصف بالاضطراب، بل يذكر وصفهم بالاضطراب عرضًا في ترجمة غيرهم، كزمعة بن صالح وصالح بن أبي الأخضر، ومحمد ابن أبي حفصة. فهؤلاء قال عنهم الذُهَلِي:"في بعض حديثهم اضطراب".

وقول الذهلي، ذكره الحافظ ابن حجر عرضًا في ترجمة إسحاق بن راشد الجزري من التهذيب، ولم يذكره في ترجمتهم3.

ومنها: أن ينسب القول إلى غير قائله، من ذلك قول الحافظ في ترجمة عبد الرزاق بن عمر الثقفي، من التهذيب:"قال العقيلي: ذهبت كتبه فخلط واضطرب"بينما الذي في الضعفاء:"قال أبومسهر: سمعت سعيدًا يقول: ذهبت كتبه؛ فخلط واضطرب"4.

إلى غير ذلك من الفوائد

أسباب اضطراب الرواة:

ضَعْفُ الضبط سواءًا كان ضبط صدرٍ أو كتاب هو السبب الرئيسي،

1 انظر ترجمته (رقم 79) .

2 انظر ترجمته رقم (133) . وانظر النكت (1/75) للزركشي

3 انظر ترجمته (رقم 167) .

4 انظر ترجمته (رقم 71) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت