اختلافًا ..."1."
ومنها: أن يرجح راوٍ على راوٍ من ذلك ماذكره إسحاق بن إبراهيم النيسابوري من أن الإمام أحمد سُئل:"أيما أحب إليك العلاء بن عبد الرحمن، أو محمدبن عمرو؟ قال العلاء أحب إلي؛ محمد بن عمرو مضطرب الحديث"2.
ومنها: أن بعض الرواة لايذكر في ترجمتهم الوصف بالاضطراب، بل يذكر وصفهم بالاضطراب عرضًا في ترجمة غيرهم، كزمعة بن صالح وصالح بن أبي الأخضر، ومحمد ابن أبي حفصة. فهؤلاء قال عنهم الذُهَلِي:"في بعض حديثهم اضطراب".
وقول الذهلي، ذكره الحافظ ابن حجر عرضًا في ترجمة إسحاق بن راشد الجزري من التهذيب، ولم يذكره في ترجمتهم3.
ومنها: أن ينسب القول إلى غير قائله، من ذلك قول الحافظ في ترجمة عبد الرزاق بن عمر الثقفي، من التهذيب:"قال العقيلي: ذهبت كتبه فخلط واضطرب"بينما الذي في الضعفاء:"قال أبومسهر: سمعت سعيدًا يقول: ذهبت كتبه؛ فخلط واضطرب"4.
إلى غير ذلك من الفوائد
أسباب اضطراب الرواة:
ضَعْفُ الضبط سواءًا كان ضبط صدرٍ أو كتاب هو السبب الرئيسي،
1 انظر ترجمته (رقم 79) .
2 انظر ترجمته رقم (133) . وانظر النكت (1/75) للزركشي
3 انظر ترجمته (رقم 167) .
4 انظر ترجمته (رقم 71) .