• التركيز على إيجاد برامج عملية تُعزّز من محاسبة وإصلاح النفس البشرية بجمع الأقوال والأفعال من ديننا والتي لها صلة مباشرة في أمور العقل والقلب والنفس، وذلك لتطوير المنهج الإسلامي الملائم. يقول الله عز وجل: (إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ) (الرعد 11) .
• التركيز على شخص وسيرة الرسول صلى الله عليه وسلم في التوجيه لهذه البرامج و المناهج؛ فهو المعيار الحقيقي في مثل هذه الأمور. يقول الله تعالى: (لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا 21) (الممتحنة(.
• الالتزام بما هو ظاهر ومعروف، وليس له علاقة بجانب الغيب والباطن والخفاء والذي هو في علم الله تعالى.
• التعامل مع الآخرين برفق وخاصة للدعاة، وفي مصب جانب الإبلاغ في الدعوة دون الولوج المطلق في متاهات الذهنيات و الظنيات. يقول الله تعالى: (فَإِن تَوَلَّوْاْ فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلاَغُ الْمُبِينُ(82 ) ) (النحل) .
• مراعاة الفروق البشرية بشتى أنواعها، والتي فطر الله الناس عليها. يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: (الأرواح جنود مجندة؛ فما تعارف منها ائتلف، وما تناكر منها اختلف) (صحيح الأدب 691) .
• التركيز على العلوم النافعة الشاملة الظاهرة التي تنهض بالفكر والنفس والقلب. يقول النبي صلى الله عليه وسلم: (اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع) صحيح مسلم 4005).
(نُشر المقال في ملحق الرسالة-صحيفة المدينة)
كاتبه: د/أبو معاذ عوض بن عودة
باحث مهتم بالدراسات الشرعية والاجتماعية والإدارية