جهة طريقة علماء هذا الشأن
والنجباء هم الذين حازوا علم الفلك التاسع
انتهى كلامه
وإنما نقلناه بألفاظه ليعلم من يقف عليه ممن له بقية نظر لدينه ولإيمانه بالله ورسله وما جاءت به الرسل أن هذه النقولات كلها مجانبة لما جاءت به الرسل ولما وردت به كتب الله تعالى المنزلة وان هذه نقطة من نقاط المعطلين لله ولرسله وانها من كلمات العباد للعباد وان هذا عائد الى قول من يقول بإلهية الأفلاك والكواكب وانظر تلعبه بملائكة الله بل إنكارهم وهروبهم نعوذ بوجه الله من الخذلان
فهؤلاء اولياء الله عند هؤلاء المبتدعة بل المعطلة وانظر بالله عليك ان كان فيك بقية من عقل كم بين وصف عيسى عليه السلام لأولياء الله الذي سبق حديثه في اول هذه الرسالة من الخشوع والعبادة والزهادة وبين وصف هؤلاء لمن وصفوه بمشاركة الله في التصرف في العالم بل إن العالم قد استغنى بهم عن الله وانظر في كلام رسل الله فإن نوحا يقول لقومه { ولا أقول لكم عندي خزائن الله ولا أعلم الغيب ولا أقول إني ملك } ومحمد صلى الله عليه وسلم يقول له الله { قل لا أقول لكم عندي خزائن الله ولا أعلم الغيب ولا أقول لكم إني ملك }
وهؤلاء الضلال جعلوا الملائكة الأربعة أبعاضا لهؤلاء الأقطاب وكل هذه الألفاظ من الأقطاب وغيرها مبتدعة اصطلاحية لم تات سنة بها ولا كتاب ولا لغة الا الأبدال كما أفاده القاموس والنهاية لأنه قد روى ذلك على احاديث