قلت وهذا افتراء على الله فإنه لم يات عنه تعالى ولا عن رسله حرف واحد من هذه الأقوال في هؤلاء السبعة ولم يأت في الأبدال الا ما سنذكره لك قريبا من الأحاديث وفي كل منها مقال
ومن عجائب ما في التعريفات ان الأوتاد أربعة في كل زمان لا يزيدون ولا ينقصون أحدهم يحفظ الله به المشرق وولايته فيه والآخر المغرب والاخر الجنوب والآخر الشمال ويعبر عنه بالجبال لحكمهم في العالم حكم الجبال في الأرض وألقابهم في كل زمن عبد الحي وعبد العظيم وعبد القادر وعبد المريد
وفي التعريفات أيضا القطب ويسمى غوثا باعتبار التجاء الواحد اليه عبارة عن الواحد الذي هو موضع نظر الله في زمانه أعطاه الله الطلسم الأعظم من لدنه وهو يسري في الملكوت وأعيانه الباطنة والظاهرة سريان الروح في الجسد بيده قسطاس الفيض الأعم وزنه يتبع علمه وعلمه يتبع علم الحق وعلم الحق يتبع الماهيات الغير المجعولة تفيض روح الحياة على الكون الأعلى والأسفل وهو على قلب اسرافيل من حيث حصته الملكية الحاملة مادة الحياة والإحساس لا من حيث انسانيته وحكم جبرائيل فيه كحكم النفس الناطقة في النشأة الإنسانية وحكم ميكائيل فيه كحكم القوة الجاذبة فيها وحكم عزرائيل فيه كحكم القوة الدافعة فيها
وقال في التعريفات النجباء ثمانية في كل زمان لا يزيدون ولا ينقصون عليهم اعلام القبول في احوالهم ويغلب عليهم الحال بتغير اختيارهم هم اهل علم الصفات الثمانية ومن لهم الكرسي لا يتعدونه ما داموا نجباء ولهم القدم الراسخ في علم تسيير الكواكب كيفا واطلاعا لا من