وتنتقل الرواية متن ما جاء في هذا اللوح، وهو صفحة كاملة في أصول الكافي، وفيه تعريف كامل مفصل عن الأئمة ابتداء من الإمام علي حتى الإمام الثاني عشر الإمام الغائب. [أصول الكافي 344] .
أخذ علي بيد أبي بكر، فأراه النبي وأخذ على أبي بكر عهدًا بأن يؤمن الأئمة وأن يثوب عما ارتكبه في زمان خلافته.
وردت رواية عجيبة في أصول الكافي في باب بعنوان: باب ما جاء في الاثني عشر والنص عليهم، تقول الرواية:
(إن أمير المؤمنين عليه السلام قال لأبي بكر يومًا: {تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ} ، وأشهد أن رسول الله صلى الله عليه وآله مات شهيدًا، وإنه ليأتينك، فأيقن ذا جاء فإن الشيطان غير متخيل به. فأخذ علي بيد أبي بكر، فأراه النبي فقال: يا أبا بكر آمن بعلي وبأحد عشر من ولده، إنهم مثلي إلا النبوة، وتب إلى الله مما بيدك، وإنه لا حق لك فيه ثم ذهب فلم ير) . [ص348] .
قصة عجيبة في عقيدة الإمام الثاني عشر الغائب
نأمل أن نكون بما أوردناه من روايات فيما يتعلق بالأئمة الاثني عشر وتعيينهم من قبل الله، مث3لهم مثل الأنبياء عليهم السلام، ومقامهم ومرتبتهم، والحكم التأكيدي بضرورة الإيمان بهم يكفي لفهم موقف وعقيدة الأئمة الاثني عشر.
إلا أن الموضوع لا يكتمل، ويبقى بحاجة إلى استكمال إن لم نوضح عقيدة أصحاب المذهب الاثني عشري فيما يتعلق بمولد إمام آخر الزمان، وعقيدتهم عن غيبته، وهو موضوع لو نقلنا ما كتبه الشيعة في كتبهم عنه لكان كتابًا ضخمًا، إلا أننا ننقل هنا بعض ما نراه ضروريًا لموضوعنا ومناسبًا لقرائنا.
القصة العجيبة لمولد الإمام الغائب الثاني عشر وإنكار أسرته لمولده