يرى أصحاب المذهب الاثني عشري أن الأئمة معنيون من عند الله، والإيمان بهم ضروري وشرط للنجاة، والإمام الحادي عشر هو الإمام العسكري بن علي الذي ولد طبقًا لرواية صاحب أصول الكافي في رمضان (232هـ) ثم توفي في ربيع الأول سنة (260هـ) عن ثمان وعشرين سنة. [أصول الكافي ص324] .
ويقول شقيقه جعفر بن علي وبقية أهل بيته: إن الحسن العسكري توفي ولم يخلف ولدًا، وقد أثبت المسؤولون في الحكم هذا الأمر بعد بحث وفحص وتحقيق، وعلى أساسه تحولت تركته وتحول ميراثه إلى أخيه طبقًا لشرع الميراث. [أصول الكافي ص206] .
ويعتقد أصحاب المذهب الاثني عشري أيضًا أنه بعد الإمام الثالث الحسين صار ابن الإمام هو الإمام.
وفي أصول الكافي باب بعنوان: باب إثبات الإمامة في الأعقاب ص175، وفيه عدة روايات عن الأئمة المعصومين، وملخصها أن ابن الإمام يكون إمامًا، ولا يمكن لقريب له أن يكون إمامًا بدلًا عنه، أو أن يحل محله.
وأساسهم هذه العقيدة بني على تلك الروايات، ونتيجة لهذه العقيدة واجه عامة الشيعة من أصحاب المذهب الاثني عشري مشكلة تسلسل الإمامة، إذ كيف تمضي سلسلة الإمامة بعد الإمام الحادي عشر حسن العسكري، وكيف يمكن الوصول إلى قرار فيما يتعلق بالإمام الثاني عشر إمام آخر الزمان؟