روينا عن عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر أحاديث ثم قال:"ومن مات بمكة فإنما مات في سماء الدنيا"1 إسناده ضعيف.
وروينا عن الحسن البصري في رسالته المشهورة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"من مات بمكة فكأنما مات في سماء الدنيا"2.
وروينا في"فضائل مكة"للجندي، عن محمد بن قيس بن مخرمة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"من مات بمكة بعثه الله في الآمنين يوم القيامة"3.
وروينا فيه من حديث ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعا من جملة حديث يتعلق بالكعبة قال فيه:"إن آدم عليه السلام سأل ربه عز وجل فقال: يا رب، أسألك من حج هذا البيت من ذريتي لا يشرك بك شيئا أن تلحقه بي في الجنة، فقال الله تعالى: يا آدم من مات في الحرم لا يشرك بي بعثته آمنا يوم القيامة".
وروينا فيه من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من مات في أحد الحرمين بعث يوم القيامة في الآمنيين"4.
1 أخرجه: البيهقي في الشعب"4151، 4152"وعزاه إلى البخاري في تاريخه.
2 أخرجه: البيهقي في شعب الإيمان"4158".
3 أخرجه: الطبراني في الصغير والأوسط، وفيه عبد الله بن المؤمل، وثقه ابن حبان وغيره، وضعفه أحمد وغيره وإسناده حسن، مجمع الزوائد 2/ 319.
4 أخرجه: الدارقطني عن حاطب 2/ 278.