الصفحة 34 من 401

رَبُّنَا رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ لَن نَّدْعُوَ مِن دُونِهِ إِلَهًا لَقَدْ قُلْنَا إِذًا شَطَطًا، هَؤُلاء قَوْمُنَا اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ آلِهَةً وقد كان قومهم حريصين على بناء مسجد ولكن على قبورهم { قَالَ الَّذِينَ غَلَبُوا عَلَى أَمْرِهِمْ لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِم مَّسْجِدًا } .

{ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ } [الأعراف: 59] .

{ وَأَعْتَزِلُكُمْ وَمَا تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ وَأَدْعُو رَبِّي } [مريم: 48] .

{ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ } ثم قال: { لا إِلَهَ إِلا هُوَ } [غافر: 62] .

{ هُوَ الْحَيُّ لا إِلَهَ إِلا هُوَ فَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ } .

صرح الشهرستاني بأن تعطيل العالم عن الخالق لا يراها مقالة لأحد ولا يعرف عليها صاحب مقالة، وإنما يُنقل ذلك عن شرذمة قليلة من الدهريين [1] .

{ وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِهِ مَا يَمْلِكُونَ مِن قِطْمِيرٍ، إِن تَدْعُوهُمْ لا يَسْمَعُوا دُعَاءَكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ } [فاطر: 14] .

{ إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ عِبَادٌ أَمْثَالُكُمْ فَادْعُوهُمْ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ } [الأعراف: 194] .

ذكر القرافي أن من المتكلمين من قال: يلزم المصلي عند الإحرام أن يذكر حدوث العالم وأدلته وإثبات الأعراض واستحالة قِدَم الجواهر وأدلة العلم بالصانع وما يجب لله وما يستحيل [2] .

قال الحافظ ابن رجب رحمه الله: « والأحد هو الواحد في ألوهيته وربوبيته. وفسره أهل الكلام بما لا يتجزأ ولا ينقسم » [3] .

ينقسم التوحيد عند الغزالي ثلاثة أقسام:

(1) نهاية الإقدام 123 - 124 .

(2) الذخيرة للقرافي 2/136 ط: دار الغرب .

(3) تفسير سورة الإخلاص ط: السلفية الكويت .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت