رَبُّنَا رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ لَن نَّدْعُوَ مِن دُونِهِ إِلَهًا لَقَدْ قُلْنَا إِذًا شَطَطًا، هَؤُلاء قَوْمُنَا اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ آلِهَةً وقد كان قومهم حريصين على بناء مسجد ولكن على قبورهم { قَالَ الَّذِينَ غَلَبُوا عَلَى أَمْرِهِمْ لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِم مَّسْجِدًا } .
{ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ } [الأعراف: 59] .
{ وَأَعْتَزِلُكُمْ وَمَا تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ وَأَدْعُو رَبِّي } [مريم: 48] .
{ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ } ثم قال: { لا إِلَهَ إِلا هُوَ } [غافر: 62] .
{ هُوَ الْحَيُّ لا إِلَهَ إِلا هُوَ فَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ } .
صرح الشهرستاني بأن تعطيل العالم عن الخالق لا يراها مقالة لأحد ولا يعرف عليها صاحب مقالة، وإنما يُنقل ذلك عن شرذمة قليلة من الدهريين [1] .
{ وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِهِ مَا يَمْلِكُونَ مِن قِطْمِيرٍ، إِن تَدْعُوهُمْ لا يَسْمَعُوا دُعَاءَكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ } [فاطر: 14] .
{ إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ عِبَادٌ أَمْثَالُكُمْ فَادْعُوهُمْ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ } [الأعراف: 194] .
ذكر القرافي أن من المتكلمين من قال: يلزم المصلي عند الإحرام أن يذكر حدوث العالم وأدلته وإثبات الأعراض واستحالة قِدَم الجواهر وأدلة العلم بالصانع وما يجب لله وما يستحيل [2] .
قال الحافظ ابن رجب رحمه الله: « والأحد هو الواحد في ألوهيته وربوبيته. وفسره أهل الكلام بما لا يتجزأ ولا ينقسم » [3] .
ينقسم التوحيد عند الغزالي ثلاثة أقسام:
(1) نهاية الإقدام 123 - 124 .
(2) الذخيرة للقرافي 2/136 ط: دار الغرب .
(3) تفسير سورة الإخلاص ط: السلفية الكويت .