فهرس الكتاب

الصفحة 853 من 877

"إن ابن أم مكتوم يؤذن بليل، فكلوا واشربوا حتى يؤذن بلال". وكان بلال لا يؤذن حتى يرى الفجر.

قال شيخنا: هذا مقلوب والصحيح من حديث عائشة رضي الله عنها:"أن بلالا - رضي الله عنه - يؤذن بليل فكلوا واشربوا حتى تسمعوا أذان ابن أم مكتوم، وكان رجلا أعمى لا ينادي حتى يقال له: أصبحت أصبحت"1.

قال شيخنا: وما تأوله ابن خزيمة من أنه يجوز أن يكون النبي - صلى الله عليه وسلم - جعل الأذان نوبا بين بلال وابن/ (ب357) أم مكتوم2 رضي الله عنهما بعيد وأبعد منه جزم ابن حبان بأن النبي - صلى الله عليه وسلم - فعل ذلك3.

قلت: وهذا الحديث بالسياق الأول أخرجه ابن خزيمة من طريق4.

وله طريق أخرى أخرجها أحمد في مسنده5 وابن خزيمة6 - أيضا -

1 في خ 10- كتاب الأذان 13- باب الأذان قبل الفجر حديث 663، 30- كتاب الصوم 17- باب قول النبي - صلى الله عليه وسلم:"لا يمنعنكم من سحوركم أذان بلال"حديث 1919، م 13- كتاب الصيام حوالة على حديث 38، وابن خزيمة 1/210، ن 2/10، د ي 1/215 حديث 1193، حم 6/44، 45. هذا ولم أجد لفظ"أصبحت أصبحت"إلا في حديث ابن عمر في خ 10- كتاب الأذان 11- باب أذان الأعمى حديث 617.

2 كلام ابن خزيمة هذا في صحيحه 1/212.

3 وكلام ابن حبان في الإحسان 5/ ل178/أمثل كلام ابن خزيمة.

4 هنا بياض في جميع النسخ، وفي هامش (ر) "قال في الأم: بياض في الأصل". وفي هامش (ب) "بياض في الأصل"والإسناد المشار إليه في صحيح ابن خزيمة 1/211 قال ابن خزيمة: أخبرنا أبو طاهر. نا أبو بكر. نا محمد بن يحيى. نا إبراهيم بن حمزة نا عبد العزيز - يعني ابن محمد - عن هاشم عن عروة عن أبيه عن عائشة. وذكر الحديث.

6 في صحيحه 1/210.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت