فهرس الكتاب

الصفحة 825 من 877

أولا: الزنادقة1 حملهم على وضعها الاستخفاف بالدين كمحمد بن سعيد المصلوب2، والحارث الكذاب3 الذي ادعى النبوة، والمغيرة بن سعيد الكوفي4 وغيرهم.

حتى قال حماد بن زيد:"وضعت الزنادقة على النبي - صلى الله عليه وسلم - أربعة عشر ألف حديث"رواه العقيلي5.

من بلايا محمد بن سعيد الدالة على زندقته روايته:"أنا خاتم النبيين لا نبي بعدي إلا أن يشاء الله"6.

[أصحاب الأهواء:]

الصنف الثاني: أصحاب الأهواء كالخوارج والروافض ومن عمل بعملهم من متعصبي المذاهب كما روى ابن أبي حاتم في مقدمة كتابه الجرح والتعديل7

1 انظر كتاب المجروحين لابن حبان 1/62- 63، والموضوعات لابن الجوزي 1/37، تنزيه الشريعة لابن عراق 1/11.

2 محمد بن سعيد الدمشقي الشامي المصلوب في الزندقة، قال البخاري:"ترك حديثه". وقال النسائي وغيره:"كذاب". المغني للذهبي 2/585، وانظر ترجمته في كتاب المجروحين لابن حبان 2/247- 249، الموضوعات لابن الجوزي 1/279.

3 الحارث بن سعيد الكذاب المتنبي، صلبه عبد الملك بن مروان، لم يرو شيئا.

ميزان الاعتدال 1/434.

4 مغيرة بن سعيد في عصر التابعين حرقوه بالنار على زندقته، حكى عنه الأعمش أنه قال:"كان علي قادر على إحياء الموتى". المغني في الضعفاء للذهبي 2/672، الميزان للذهبي 4/160- 163.

5 في كتابه الضعفاء 1/ل4/أ، وانظر الكفاية ص431. لكنه قال:"اثني عشرة ألف حديث".

6 الموضوعات لابن الجوزي 1/279، المغني في الضعفاء للذهبي 2/585.

7 لم أجد هذا الكلام في مقدمة الجرح والتعديل وإنما وجدت في كتاب المجروحين لأبي حاتم ابن حبان 1/72 قريبا من هذا اللفظ، ونقله ابن الجوزي في كتابه الموضوعات 1/38 بإسناده إلى ابن حبان كما نقل ابن الجوزي بإسناده إلى عبد الله بن يزيد المقرئ عن ابن لهيعة قال:"سمعت شيخا من الخوارج تاب ورجع وهو يقول: إن هذه الأحاديث دين فانظروا عمن تأخذون دينكم فإنا كنا إذا هوينا أمرا صيرناه حديثا".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت