فهرس الكتاب

الصفحة 63 من 877

قال الحافظ قلت:"لا نسلم أن عدم العلة هو الأصل؛ إذ لو كان هو الأصل ما اشترط عدمه في شرح الصحيح، وإذا كان قولهم: صحيح الإسناد يحتمل أن يكون مع وجود العلة لم يتحقق عدم العلة فكيف يحكم له بالصحة".

(39) النكتة العاشرة:

بيان لما أبهم ابن الصلاح في قوله:"في قول الترمذي وغيرهك حسن صحيح إشكال"قال الحافظ: عنى بما لغير البخاري.

(40) النكتة العاشرة (ص479) :

تعتبر ربطا بين قولين سابق ولاحق من كلام ابن الصلاح حيث قيد إطلاق أحدهما بالثاني وهذان القولان حكاهما ابن الصلاح عن أهل الحديث:

أحدهما: قوله: الحديث ينقسم عند أهله إلى صحيح وحسن وضعيف.

وثانيهما: قوله:"من أهل الحديث من لا يفرد نوع الحسن ويجعله مندرجا في أنواع الصحيح".

قال الحافظ:"هذا ينبغي أن يقيد به إطلاقه في أول الكلام على نوع الصحيح - يعني القول الأول -".

(41) النكتة الثانية عشرة (ص479) :

تعد توجيها وتوضيحا لقول ابن الصلاح:"وهو (أي إدراج الحسن في الصحيح) الظاهر من تصرف الحاكم، وإليه يومئ في تسميته كتاب الترمذي (بالجامع الصحيح".

قال الحافظ:"إنما جعله يومئ إليه لأن ذلك مقتضاه وذلك أن كتاب الترمذي مشتمل على الأنواع الثلاثة، لكن المقبول فيه - وهو الصحيح والحسن - أكثر من المردود فحكم للجميع بمقتضى الغلبة فلو كان ممن يرى التفرقة بين الصحيح والحسن"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت