ورواته ثقات إلا أن هشام بن سعد1 قد ضعف من قبل حفظه وأخرج له مسلم فحديثه في رتبة الحسن لاسيما مع ما له من الشواهد وقد تبين أنه من رواية أحمد لا من رواية ابنه2.
وله شاهد من حديث ابن عمر - رضي الله عنهما - أيضا، أورده النسائي في الخصائص3 بسند صحيح عن أبي إسحاق عن العلاء بن عرار قال: قلت لعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما: أخبرني عن علي وعثمان - رضي الله تعالى عنهما - فقال:"أما علي - رضي الله عنه - فلا تسأل عنه أحدا وانظر إلى منزلته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فإنه سد أبوابنا في المسجد وأقر بابه".
والعلاء4 وثقه ابن معين.
1 هشام بن سعد المدني أبو عباد أو أبو سعد صدوق له أوهام ورمي بالتشيع، من كبار السابعة مات سنة 160 أو قبلها/خت م 4. تقريب 2/318، الكاشف 3/232. وقال أحمد:"لم يكن بالحافظ وكان يحيى القطان لا يحدث عنه"وقال ابن معين:"ليس بذاك القوي وليس بمتروك"الميزان 4/298 وفيه كلام كثير، انظر تهذيب التهذيب.
2 وقد دافع الحافظ عن هذا الحديث في القول المسدد ص19- 26.
3 ص28 بالإسناد المذكور بلفظ:"أما علي فهذا بيته"وبإسناد آخر فيه مجهول:"ولكن انظر إلى بيت من بيوت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"وليس فيه سد الأبواب. وحديثه في سد الأبواب في مسند أبي يعلى 5/ل514 مصورة بالجامعة الإسلامية.
4 العلاء بن عرار - بمهملات - الخارقي - بمعجمة وراء مكسورة ثم فاء - الكوفي ثقة من الرابعة/ص. تقريب 2/93، تهذيب التهذيب 8/189.