ما رواه في الصفات... ثم ذكر الرواية. ولذلك اضطر الكوراني أن يأتي بالنص مقطوعا عن بدايته ولم يذكر اسم الراوي (أبو علي الأهوازي) تدليسا وتلفيقا حتى لا يتفطن الناس إلى كذبه.
فانظر الفقرة كاملة لتعرف كذب وخداع الكوراني:
قال الذهبي « قال علي بن الخضر العثماني تكلموا في أبي علي الأهوازي وظهر له تصانيف زعموا أنه كذب فيها. ومما في الصفات له حدثنا أبو حفص بن سلمون حدثنا عمرو بن عثمان حدثنا أحمد بن محمد بن يوسف الأصبهاني حدثنا شعيب بن بيان الصفار حدثنا عمران القطان عن قتادة عن أنس مرفوعا: إذا كان يوم الجمعة ينزل الله بين الآذان والإقامة عليه رداء مكتوب عليه إنني أنا الله لا إله إلا أنا يقف في قبله كل مؤمن مقبلا عليه فإذا سلم الإمام صعد إلى السماء. وروى عن ابن سلمون بإسناد له رأيت ربي بعرافات على جمل أحمر عليه إزار» .
ولذلك أقسم الذهبي أن هذا الحديث موضوع وأن من شك في وضعه فإنه سفسطائي (تاريخ الإسلام30/129) .
وأدرج ابن الجوزي مثل هذه الرواية في جملة الأحاديث المكذوبة (الموضوعات1/80) .
فمن الذين قالوا بأن الله يلبس قباء وجبة ويركب على جمل يا شيخ الشيعة؟
أين الأمانة العلمية أيها الكوراني؟
أهكذا تكون الأمانة العلمية، أم أن التعصب أعمى قلبك وأخرج الله بقلمك الحقد من قلبك كما قال: { أم حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ أَن لَّن يُخْرِجَ اللَّهُ أَضْغَانَهُمْ } (محمد 29) .
وهل كان الذهبي وابن حجر راويين عندما ذكرا هذا الحديث أم كانا ناقدين يحذران من الرواة الكذابين وروايتهم المكذوبة؟
ألا فاعلم بعد هذا أنك من الذين قال الله عنهم { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِنَّ كَثِيرًا مِّنَ الأَحْبَارِ وَالرُّهْبَانِ لَيَأْكُلُونَ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللّهِ } (التوبة34) .