قال ابن تيمية في مجموع الفتاوى: « فمن قال إن علم الله كعلمي، أو قدرته كقدرتي .. أو استواؤه على العرش كاستوائي أو نزوله كنزولي، أو إتيانه كإتياني: فهذا قد شبه الله بخلقه، تعالى الله عما يقولون، وهو ضال خبيث مبطل بل كافر» (مجموع الفتاوى 11/482 الرسالة التدمرية 20 ط: المكتب الإسلامي) . ولكن الكوراني الجاني يتجاهل ذلك.
من الذين أوجبوا وصف الله بالجسم أيها الكذاب
ثم يعمم الكوراني هذه التهمة على أبناء أهل السنة عامة فيقول « وفي هذه الأمة من وافقهم على هذا التصور لله تعالى فقالوا: إن إثبات الصفة للشيء حتى لله تعالى غير ممكنة، حتى يكون جسمًا!!.
فإذا لم تقل إن الله جسم له صفات فأنت معطل، يعني ملحد تنفي وجود الله تعالى! لأنه حسب ذهنهم يستحيل أن يكون الشيء موجودًا إذا لم يكن جسمًا ! !
وإذا لم يجسم المسلمون ربهم تعالى مثل هؤلاء، قالوا عنهم ( معطلة جهمية ينفون صفات الله تعالى) . يعني إما أن تكون مجسمًا ، وإلا فأنت ملحد ! ! (الانتصار2/144) .
التعليق:
أول من قال بأن الله جسم هما صاحباك الراويان عن جعفر الصادق. الملقبان بالهشامين.
وأما أهل السنة فيتوقفون عن وصف الله بأي صفة لم ترد في كتاب أو سنة صحيحة.
وننتظر من سماحتكم أن تحيلونا إلى مصدر هذا الذي افتريته كاذبا.
وهذا تناقض من الكوراني. فإنه قد زعم من قبل أن الله أعلى وأجل من أن يوصف. فكيف يصفه بأنه شيء؟ ثم إن قوله بأن الله شيء لا كالأشياء هو تشبيه بناء على مذهبه، حيث إنه شبهه بالأشياء. فإن قال لنا: أن أؤمن أنه لا كالأشياء قلنا له: ونحن نقول يستوي لا كاستواء البشر وله يد لا كأيدي البشر.
الكوراني وكتاب العقل في فهم القرآن
ويكثر الكوراني من الاحتجاج بكتاب ينسبه لابن تيمية اسمه ( العقل في فهم القرآن ) (الانتصار2/27) .
ولما سأله إخواننا من أهل السنة عن هذا الكتاب فقالوا كما نقل هو عنهم في كتابه: