قال الكوراني « اعتقادي أن عليًا عليه السلام قد بايع مجبرًا، وأنه كان يعامل أبا بكر وعمر معاملة المسلمين الضُّلاَّل وإن كان حسابهم يوم القيامة أصعب من حساب بعض الكفار» (الانتصار6/453) .
قلت: لقد وعد المسلمين بالنصر فنصرهم على سائر العرب ثم الروم ثم الفرس.
وزعمتم أنه وعد أهل البيت بالنصر ثم خذلهم وبقي ثاني عشرهم مخذولا حتى هذه اللحظة ليس له نصير يخرجه من السرداب. وربما أخذ درسا ممن وعدوا جده الحسين بالنصر والتأييد فلما جاءهم غدروا به وخذلوه وأسلموه لأعدائه. فخاف أن تتكرر خيانتهم معه.
وقد لقنهم علي بن أبي طالب والحسن والحسين دروسا ولكنكم لم تلتفتوا إلى دروسهم.
علي بايع الخلفاء الثلاثة وسمى أبناءه بأسمائهم. وارتضى لابنته أم كلثوم عمر بن الخطاب.
والحسن ترك الخلافة التي سلمه أبوه إياها وسلمها لمعاوية وبايع هو والحسين معاوية.
فإما أن يكون عمر جبارا وإما أن يكون الكوراني كذابا. والقرائن الكثيرة في هذا الملف تثبت الثاني.
الكوراني يكذب حتى النملة
الكوراني لا يعرف حدا للكذب، فقد زعم أن النملة حشوية مشبهة لأنها « تتصور أن لربها قرنين مثل قرنيها» (الانتصار2/10) .
الكوراني وخشونة باقر الفالي
ولم يوافق الكوراني قول باقر الفالي بأن المسيح يتشرف أن يكون عبدا لعلي بن أبي طالب، فقط لكونه « فيه خشونة» . (الانتصار6/77-80) .
لاحظ أنه لم يقل إنه قول باطل. وإنما قول حق ولكن أسلوب هذا الحق خشن!!!
إستهزاؤه والرد على ذلك
قال الكوراني « بل يمكن لنا بناء على رأي إمام الوهابية أن نحسب المسافة إلى عرش الله تعالى ومكان وجوده بالكيلومتر ونرسل إليها سفينة فضائية» (الوهابية والتوحيد ص123) !!
قلت: