غير أنني رجعت إلى المصدر الذي أحال إليه الكوراني وهو ما ادعاه على الشيخ محمد بن عبد الوهاب « عصاي هذه خير من محمد» والشافعي المزعوم هو أحمد زيني دحلان، لم أجده يحكي ذلك عن محمد بن عبد الوهاب. بل وجدته يحكي بأن هذا القول (عصاي خير من محمد) هو قول أحد أتباعه!!! (الدرر السنية في الرد على الوهابية ص43) .
فكيف يجعل الكوراني هذا القول هو قول محمد بن عبد الوهاب وينسب هذا إلى أحمد زيني دحلان؟؟؟
وجوابا على ما قال لي أحد أصحاب الكوراني بأنك با دمشقية لن تزيل حب الكوراني من قلبي.
أقول: ما دام الأمر كما قال تعالى { اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله } فلن يستطيع دمشقية ولا غيره أن يفعل شيئا معك. وإنما الأمر كما قال الله { ومن يرد الله فتنته فلن تملك له من الله شيئا. أولئك الذين لم يرد الله أن يطهر قلوبهم } .
الآصفي يصف الكوراني بأنه عنصري
أ إن محمد باقر الصدر لم يكن يثق بالكوراني ويطعن بسلوكيته كما طلب إبعاده من الحزب.
ب-تحمل الكوراني مسؤولية فشل الحركة التخريبية في 4/10/1980 والخسائر الفادحة التي مني بها الحزب.
ج- اتهام الكوراني بكونه عنصري النزعة بالتفاف العناصر العربية حوله.
محمد باقر الصدر وحزب الدعوة يصفان الكوراني بالمعمم المنحرف
يتحدث حزب الدعوة عن سيرة الكوراني بأنه ذو تركيبة معقدة ومزاج شاذ. وأن كتاباته في المراحل المختلفة تكشف عن قلق فكري وعقائدي وأنه ذو هوس غريب وشعور ويصرح بأن الشهيد الصدر المظلوم (قدس) قد عانى من سلوكه وأفكاره حتى وصمه (بالمعمم المنحرف) وبقي مسكونا بهذه الصفة التي تحولت إلى عقدة مزمنة فيه إلى يومنا هذا.
كما يحمله الحزب مسئولية الفشل السياسي التي منيت بها الحركة «الإسلامية» المناوئة في العراق.
الأشكوري يصف الكوراني بالعدواني والأحمق. هذا ما نشرته الوكاة العراقية للأنباء