نتيجة الحرية الموجودة اليوم حبس لحرية الحياة: ما ذنب المولود الذي يأخذ مرض الايدز عن طريق والده أو والدته؟ ما ذنب الزوجة التي تأخذ فيروس الايدز من زوجها الذي يعاشر المومسات أو المخنثين.
الحرية المزعومة اليوم جعلت الناس أحرارا في أجسادهم: عبيدا في قلوبهم.
لم تعطهم الحرية: أفسدت أخلاقهم جعلتهم أنانيين. قلت البركة في الأرض. وانتشر الربا. قل العفاف وانتشرت الرذيلة. صار العالم يأكل بعضه بعضا ثراء بعض الدول على حساب الدول الأخرى.
أحب كلمة الى الأنبياء والصالحين (عبد) وأحب كلمة عند هؤلاء (حر) .
وقد علمنا الرسول أن لا نكون أنانيين فقال:"أحب للناس الذي تحب أن يعاملوك به".
ماذا ينفع المجتمع أن ترتفع ناطحات سحابه وهو لم يعرف الى الأن لماذا خلقه الله؟
ماذا ينفع المجتمع أن ترتفع ناطحات سحابه بينما فقدوا مبادىء الأخلاق الانسانية؟
الناس يعيشون في بؤس وينتظرون ممن عنده الحق أن يقدمه لهم.
الناس يعيشون مخاوف عديدة منها الارتفاع المذهل لضحايا مرض الايدز.
الكراهية بين أفراد المجتمعات بينما الاسلام علمنا كيف نكون مجتمعا متحابا. قال رسول الله"والذي نفسي بيده لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تتحابوا. أفلا أدلكم على شيء اذا فعلتموه تحاببتم. أفشوا السلام بينكم". وجاء رجل لينظر في كلام النبي قبل أن يؤمن به فسمعه يقول"يا أيها الناس: أفشوا وأطعموا الطعام وصلوا بالليل والناس نيام: تدخلوا الجنة بسلام".
حقيقة واقعة أن الأديان اليوم كثيرة جدا.
لا يمكن أن تكون كلها صحيحة.
لا بد أن نعرف سبب وجودنا على الأرض. لا يمكن أن هذا الخلق العظيم من ماء وانسان وحيوان وجبال وأفلاك: بدون سبب مهم. لا بد أن يكون السبب مهما جدا.
الحق أن أكثر الناس شغلتهم الدنيا، شغلهم المال والنساء والولد عن التفكر في هذا المبدأ العظيم.