أيها يدلّ على العِلم أكثر؟ عندما تقول كنت أعلم بهذا أو أعلم هذا؟ كنت أعلم بهذا أدل على العلم أي أعلم قبل أن تقع (وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ(33) البقرة) . مبدئيًا (إن الله كان عليمًا حكيمًا) أدلّ على العلم من (والله بكل شيء عليم) . البعض يقول (كان) للماضي، كان يعلم بالأمر قبل أن يقع هذه أدل على العلم من يعلمه الآن. في الأولاد الذكور قال تعالى (آبَآؤُكُمْ وَأَبناؤُكُمْ لاَ تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا) إذن إن الله كان عليمًا حكيمًا. عندما شرّع هو يعلم هذا الأمر أصلًا. في آية الكلالة ما ذكر حيرتهم في عدم المعرفة، هناك ذكر حالتهم (آبَآؤُكُمْ وَأَبناؤُكُمْ لاَ تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا) الله تعالى يعلم هذا الأمر قبل أن يقع. الإنسان لما يقول لو أعلم هذا لفعلت كذا. لما ذكر جهل الإنسان وعدم المعرفة ذكر أن علمه سبحانه وتعالى سابق (إن الله كان عليمًا حكيمًا) ولما لم يذكر هذا الأمر ما اقتضى الأمر، ما فيها حيرة بين الناس قال (والله بكل شيء عليم) .
إستطراد من المقدم: مسألة الزمن مع الله تعالى (كان الله غفورًا رحيمًا) ما دلالة (كان) مع الله تعالى؟