* قُرْآَنًا عَرَبِيًّا غَيْرَ ذِي عِوَجٍ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ & [الزمر:28] , وقوله تعالى: * كِتَابٌ فُصِّلَتْ آَيَاتُهُ قُرْآَنًا عَرَبِيًّا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ & [فصلت:3] .
ثانيًا: أتّبع بتوفيق الله ما جاء عن النبي ص، وما ثبت عن أئمة أهل البيت ‡، مع تذكر أن دلالة وميزان الصواب فيه هو الموافقه لكتاب الله تبارك وتعالى، فعن أبي عبد الله × قال: قال رسول الله ص:"إن على كل حقّ حقيقة، وعلى كل صواب نورًا فما وافق كتاب الله فخذوه، وما خالف كتاب الله فدعوه" [1] .
وأكد هذا الفهم أبو عبد الله × بقوله: (كل شيء مردود إلى الكتاب والسنة، وكل حديث لا يوافق كتاب الله فهو زخرف) [2] .
وعنه أيضًا × قال: (خطب النبي ص بمنى، فقال: أيها الناس! ما جاءكم عني يوافق كتاب الله فأنا قلته، وما جاء كم يخالف كتاب الله فلم أقله) [3] .
ثالثًا: التزامي بما يوافق كلام الله ورسوله مما جاء من كلام العلماء، وفق الأحاديث المروية في كتبنا المعتمدة والفهم الصحيح الذي سار عليه وانتهجه أهل البيت ‡؛ فإنني لا أقلد عالمًا معينًا في كل ما يقوله، ولا ألتزم بمذهب ما التزامًا أعمى؛ ولن أحتج بقول من خالف الحق من العلماء كائنًا من كان؛ لأن العلماء بشر يصيبون ويخطئون ، فقد يخطئ أحدهم الحق في مسألة من المسائل لا عن قصد وتعمد، ولكن عن غفلة وسهو، أو لعدم إحاطة بالمسألة الشرعية، وهذا البعد عن التقليد الأعمى خشية أن أكون ممن وصفهم الله تبارك وتعالى بقوله: * اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ & [التوبة:31] .
(1) الكافي: (1/69) ، أمالي الصدوق: (ص: 367) ، وسائل الشيعة: (27/109) ، بحار الأنوار: (2/227) .
(2) الكافي: (1/69) ، وسائل الشيعة: (27/111) ، بحار الأنوار: (2/242) ، مستدرك الوسائل: (17/304) .
(3) الكافي: (1/69) ، وسائل الشيعة: (27/111) ، بحار الأنوار: (2/244) ، مستدرك الوسائل: (17/304) .