…الله هو العظيم في ذاته وصفاته، وأسمائه وأفعاله، الذي جاوز قدره وجل عن حدود العقول، حتى لا تتصور الإحاطة بكنهه. وهو المستحق لأن يعظمه عباده بقلوبهم وألسنتهم, وألا يعترضوا على أمره وشرعه، ولا يستطيع مخلوق أن يثني عليه كما ينبغي له. ولو علم العباد عظمة الله العظيم، لما تجرأوا على مبارزته بعظائم الذنوب، ولما استهزؤا به وبدينه وشرعه.
الشكور الشاكر
قال الله تعالى ( ومن تطوع خيرا فإن الله شاكر عليم ) البقرة 158
وقال الله عزوجل ( ومن يقترف حسنة نزد له فيها حسنًا إن الله غفور شكور) الشورى 23
…الشاكر والشكور هو الذي لا يضع سعي العاملين لوجهه، بل يضاعفه أضعافًا مضاعفة، ويشكر القليل من العمل ، ويغفر الكثير من الزلل، ويشكر الشاكرين، ويذكر من ذكره، ومن تقرب إليه بشيء من الأعمال الصالحة تقرب الله منه أكثر. المادح لمن يطيعه والمثني عليه.
العلي الأعلى المتعال
قال الله تعالى ( فالحكم لله العلي الكبير) …غافر 12
وقال عز وجل ( سبح اسم ربك الأعلى ) الأعلى 1
وقال الله سبحانه ( عالم الغيب والشهادة الكبير المتعال ) الرعد
…ومعنى هذه الأسماء أن الله هو العلي بذاته، فإنه فوق المخلوقات، على العرش استوى، أي علا وارتفع، وهو العلي بصفاته وقدره، فلا يماثله أحد، وهو العلي بقهره الذي قهر بعزته وعلوه الخلق كلهم.
البر
قال الله تعالى ( إنه هو البر الرحيم ) الطور 28
…الله هو البر الرحيم، الذي اتصف بالجود والكرم وكثرة الخيرات، المحسن الذي أنهم على العباد بأصناف النعم، ودفع عنهم جميع النقم.
التواب
قال الله تعالى ( فتلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليه إنه هو التواب الرحيم ) البقرة 37
…الله هو التواب، الذي لم يزل يتوب على التائبين ويوفقهم للتوبة، ويغفر ذنوب المنيبين، وهو المتفرد بقبول توبة التائبين من عباده، ولا يشركه في ذلك أحد.
العفو
قال الله تعالى ( إن الله كان عفوًا غفورًا ) النساء 43