فهرس الكتاب

الصفحة 274 من 1000

قال الشيخ سليمان بن عبدالله بن محمد بن عبدالوهاب رحمه الله في كتابه:"تيسير العزيز الحميد في شرح كتاب التوحيد"... وقوله ثم استدل بقول النبي صلى الله عليه وسلم"الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره وشره"فجعل النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث كأنه لما سئل عن الاسلام ذكر أركان الاسلام الخمسة لأنها أصل الإسلام ولما سئل عن الايمان أجاب بقوله أن تؤمن بالله إلى آخره فيكون المراد حينئذ بالإيمان جنس تصديق القلب وبالإسلام جنس العمل والقرآن والسنة مملوءان بإطلاق الايمان على الأعمال كما هما مملوءان بإطلاق الإسلام على الإيمان الباطن مع ظهور دلالتهما أيضا على الفرق بينهما ولكن حيث أفرد أحد الإسمين دخل فيه الآخر وإنما يفرق بينهما حيث فرق بين الإسمين ومن أراد تحقيق ما أشرنا اليه فليراجع كتاب الإيمان الكبير لشيخ الاسلام". اهـ ."

نقولات عن ابن تيمية رحمه الله

قال شيخ الإسلام ابن تيمية؛ كما في:"مجموع فتاواه: (7/616) ":

(وقد تقدم أن جنس الأعمال من لوازم إيمان القلب، وأن إيمان القلب التام بدون شيء من الأعمال الظاهرة ممتنع) .

وقال أيضًا:

(فقول السلف:"الإيمان قول وعمل"؛ ليبينوا اشتماله على الجنس؛ ولم يكن مقصودهم ذكر صفات الأقوال والأعمال) ."الفتاوى ( 7/506) "

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:

حقيقة الدين هو الطاعة والانقياد, و ذلك إنما يتم بالفعل لا بالقول فقط؛ فمن لم يفعل لله شيئا فما دان للهدينا, و من لا دين له فهو كافر. ا.هـ ( شرح العمدة - كتاب الصلاة ص86) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت