أحاديث الشفاعة التي دلت عليها النصوص ؛ أن الشفاعة لأهل الكبائر من أمة محمد - عليه الصلاة والسلام - ؛ وأنها لأهل التوحيد ؛ ومن مات وفي قلبه مثقال ذرة من إيمان فإن الشفاعة تناله ؛ ويظفر بها ؛ للحديث الذي ورد في الشفاعة ؛ وفيه قول الله تعالى:"شفعت الملائكة وشفع الرسل وشفع المؤمنون ؛ ولم يبقى إلا أرحم الراحمين ؛ فيُخرج من النار قوما قد امتُحِشُوا ؛ فيوضعون في نهر الحياة فينبتون كما تنبت الحبة في حميل السيل ؛ حتى تكتمل أجسادهم ؛ وتعود إليهم أرواحهم ؛ فيدخلهم الله الجنة". فالشفاعة نائلة أهل التوحيد ؛ وأهل الإيمان ؛ وإن قل إيمانهم إلى أدنى أدنى أدنى ! مثقال حبة خردل من إيمان ، وأما تارك جنس العمل بالكلية لا يحل حلالًا ولا يحرم حرامًا ؛ ولا يقيم فرضا ولا واجبا ! ؛ فهذا ليس معه إيمان ! ؛ لأنالإيمان يدفع صاحبه إلى العمل ! فإذا كان ليس من أهل الأعمال ؛ ولم يعمل بشيء من أركان الإسلام ... ما بقي معه إيمان يستحق معه الشفاعة ....)
الشيخ الغديان
السائل: يا شيخ هناك شريط يروج عندنا .... يقول فيه: أن جنس العمل كلمة مُحدثة و لا أصل لها في القرآن والسنّة ولا أدخلها السلف في تعريف الإيمان وأحدثها التكفيريون .
الشيخ: هذا مو صحيح .
السائل: نعم .
الشيخ: هذا مو صحيح ، أقول هذا مو صحيح هذا الكلام .
السائل: بارك الله فيك .
الشيخ: هذا مو صحيح لأن هذا مذهب المرجئة .
( مكالمة بتاريخ الثلاثاء 25/ربيع الثاني/1427 هجرية الموافق 23/05/06 م)
-سئل فضيلة الشيخ: هناك من يقول أن تارك جنس العمل بأنه مؤمن، وجزاكم الله خيرًا؟.
فأجاب فضيلته: (فما معنى تارك جنس العمل؟ إذا كان تارك جنس العمل معناه تارك جميع الأعمال، هذا مذهب المرجئة، وأنا ما أدري ما يحمل الإنسان على ترك هدي الرسول صلى الله عليه وسلم ، والأخذ بهدي غيره، ويجادل ويناظر) . اهـ
قال الشيخ أبو عاصم عبد الله الغامدي معلقًا على هذا الجواب:
التعليق