هذا باق على حاله لا يتغير سواء أتى بشيء من الطاعات أم لا,وسواء اجتنب المعاصي أوارتكبها فهم لم يفرقوا بين جنس العمل -والذي يعد شرطًا في صحة الإيمان عند أهل السنة- وبين آحاد العمل وأفراده والذي يعد تاركه غير مستكمل الإيمان وقد استعملوا القياس فقالوا:"لا يضر مع الإيمان معصية, كما لاتنفع مع الكفر طاعة"وأهل السنة يوافقونهم في أنه لا ينفع
مع الكفر الأكبر طاعة, ويخالفونهم في اعتقاد أنه لا تضر مع الإيمان معصية كما هو معلوم,إذ المعاصي ينقص بها الإيمان
مالم تكن كفرًا فتحبطه.
وبطلانه قول هذا الصنف ظاهر لمعارضته نصوص الكتاب والسنة التي تدل على أن الإيمان يزيد بالطاعات وينقص بالمعاصي ,وهي كثير في الكتاب والسنة كما قد سبق ,وقد أجمع على ذلك سلف الأمة وأتباعهم .. ))
وسئل أيضًا:
قال السائل: جزاكم الله خيرا ؛ يقول السائل: كيف الجمع بين أحاديث الشفاعة ؛ وتارك - جنس العمل - ؟
كيف الجمع بين أحاديث الشفاعة وتارك - جنس العمل - ؟
الشيخ: ايه ...
السائل: أحاديث الشفاعة وترك - جنس العمل - ؟
الشيخ: ايه ...
السائل: تارك - جنس العمل - ؟
الشيخ: الفرق بين أحاديث الشفاعة وتارك - جنس العمل - ؟