الصفحة 12 من 1917

12 باب الاستنجاء بالحجارة 16 حدثنا هناد ، حدثنا أبو معاوية ، عن

الاعمش ، عن ابراهيم ، عن عبد الرحمن بن يزيد قال:(قيل لسلمان:

قد علمكم نبيكم صلى الله عليه وسلم كل شئ ، حتى الخراءة ؟ فقال

سلمان: اجل ، نهانا ان نستقبل القبلة بغائط أو بول ، أو ان نستنجي

باليمين ، أو ان يستنجى احدنا بأقل من ثلاثة احجار ، أو ان نستنجي

برجيع أو بعظم). قال أبو عيسى: وفى الباب عن عائشة ، وخزيمة بن

ثابت ، وجابر ، وخلاد بن السائب ، عن ابيه . قال أبو عيسى: وحديث

سلمان في هذا الباب حديث حسن صحيح . وهو قول اكثر اهل العلم من

اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ومن بعدهم: رأوا ان الاستنجاء

بالحجارة يجزى ، وإن لم يستنج بالماء ، إذا انقى اثر الغائط والبول

، وبه يقول الثوري ، وابن المبارك ، والشافعي ، واحمد ، وإسحاق .

13 باب ما جاء في الاستنجاء بالحجرين 17 حدثنا هناد وقتيبة ، قالا

حدثنا وكيع ، عن إسرائيل ، عن ابى إسحاق ، عن ابى عبيدة ، عن عبد

الله ، قال:(خرج النبي صلى الله عليه وسلم لحاجته ، فقال: التمس

لى ثلاثة احجار . قال: فأتيته بحجرين وروثة ، فأخذ الحجرين وألقى

الروثة ، وقال: إنها ركس). قال أبو عيسى: وهكذا روى قيس بن

الربيع هذا الحديث عن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت