فهرس الكتاب

الصفحة 160 من 439

عقد الجد الأمور به ... حين لم ينهض بمتعره

فكفاها واستقل بها ... لم تصف وهنًا قوي مرره

جبل عزت مناكبه ... أمنت عدنان في ثغره

إنما الدنيا أبو دلف ... بين معراه ومحتضره

فإذا ولى أبو دلف ... ولت الدنيا على أًثره

لست أدري ما أقول له ... غير أن الأرض في خفره

يا دواء الأرض إن فسدت ... ومجير اليسر من عسره

رب ضافي الأمن في وزر ... قد أبت الخوف في وزره

وابن خوف في حشا خمر ... نشته بالأمن من خمره

وزحوف في مواكبه ... كصياح الحشر في أمره

قدته والموت مكتمن ... في مذاكيه ومشتجره

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت