ويتمثل في الحروب الصليبية، ومحاكم التفتيش واختطاف الأطفال, [1] والقرصنة البحرية، وإحراق المسلمين الرافضين للتنصير، والغزوات، والاحتلال [الاستعمار] ، وفرض الأفكار قسرًا.
ويمكن أن يتحقق القيام بالتنصير الصريح من خلال قيام مؤسسات تنصيرية ترعى الحملات، وتمكن لها، وتمدها بما تحتاجه من الموارد المالية والبشرية. وتتلقى الدعم المادي والمعنوي من الحكومات الغربية، ومن المؤسسات والأفراد عن طريق المخصصات والتبرعات والهبات والأوقاف.
الجمعيات:
ومن أبرز هذه المؤسسات التنصيرية قيام الجمعيات المتعددة في أوروبا وأمريكا، أو في البلاد المستهدفة. ومن أمثلتها الجمعيات الآتية مرتبة حسب تأريخ إنشائها:
1-جمعية لندن التنصيرية، وتأسست سنة 1179هـ-1765م، وهي موجهة إلى أفريقيا.
2-جمعيات بعثات التنصير الكنسية، وتأسست في لندن سنة 1212هـ-1799م، وهي موجهة إلى الهند ومنطقة الخليج العربي.
3-جمعية تبشير الكنيسة الأنجليكانية البريطانية، وتأسست سنة 1314هـ-1799م، وتدعم من الأسرة المالكة في بريطانيا.
4-جمعية طبع الإنجيل البريطانية، وتأسست سنة 1219هـ-1804م، وتهتم بالطبع والترجمة والتوزيع.
5-الجمعية المسيحية الإرسالية، وتأسست سنة 1842 مع بدء النشاط التنصيري في نيجيريا الجنوبية، ووضع لها راع من نيجيريا برتبة أسقف ويدعى"صمويل آجاي كراوتر". [2]
(2) ... مروان محمد (مراجع) ."العلاقات المسيحية- الإسلامية في أفريقيا (ليسي راسموسن) ".- مرجع سابق.- ص269-288.
(2) ... عندما كنت أدرس في الولايات المتحدة الأمريكية استأجرت سكنًا، وكان القائم على المجمع السكني منصِّرًا، وعندما علم أني أتحدث العربية أحضر لي الإنجيل باللغة العربية في وقت قياسي، وكنت في مدينة صغيرة لا توجد بها مكتبة عربية أو جالية عربية.