الصفحة 4 من 94

وأن للأئمة علم ما كان وعلم ما يكون وأنه لا يخفى عليهم شيء. وأنهم يحييون ويميتون. (الكافي 1/426 كذلك انظر في المجلد نفسه 204 و217 و225) .

وأنا أسأل: لماذا يمنحه كل ذلك إن كان في علم الله أنه سيبقى محروما من منصب الإمامة؟

هل هيأه الله وأودع فيه هذه المؤهلات مع علمه أنه لن يكون إماما ليستعملها؟

كلمة حول محقق كتاب الكافي

وهو علي أكبر الغفاري الذي قدم كتاب الكافي على البخاري ومسلم وطعن فيهما حتى إنه احتج بما نقله الحافظ ابن حجر عن عبد الرحمن بن أحمد النيسابوري أنه وصف الصحيحين بالمكسورين .

وتجاهل هذا المحقق الرافضي أن الذهبي وصفه بأن في قلبه غل على الاسلام وأهله وأنه كان غاليا في الرفض (لسان الميزان ترجمة رقم 609/4960 ص 3/404 تاريخ الإسلام33/152) .

ونقل عن الفيض الكاشاني بعد الثناء على الكتب الأربعة قوله » والكافي أشرفها وأعظمها وأوثقها وأتمها وأجمعها« (مقدمة المحقق للكافي ص 9) .

هذا بالرغم من اعترافه بأن المجلسي وصف كتاب الكافي بأن أكثر أحاديثه غير صحيحة).

وهكذا، وبعد ثنائه على كتاب الكافي وتقديمه على البخاري في الضبط والدراية اعترف بأن المجلسي حكى بأن أكثر روايات الكافي ضعيفة. وهذه كلمة لم يقلها أحد في البخاري ومسلم (المقدمة 15) وحاول أن يدفع ذلك بتبريرات واهية.

الشك في مصداقية كتاب الكافي

قال الشيخ عبد الرسول الغفاري « كثر الحديث حول كتاب الروضة عند العلماء المتقدمين فمنهم جعله بين كتاب العشرة وكتاب الطهارة ومنهم من جعله مصنفا مستقلا عن الكافي وقسم ثالث تردد في نسبته للمصنف، بل في كلمات بعض المتأخرين نفاه عن الكليني ونسبه إلى ابن إدريس صاحب السرائر. قال المولى خليل القزويني « الروضة ليس من تأليف الكليني، بل هو من تأليف ابن إدريس، وإن ساعده في الاخير بعض الاصحاب، وربما ينسب هذا القول الاخير إلى الشهيد الثاني ولكن لم يثبت» (الكليني والكافي ص408) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت