وهكذا صرفوا الناس عن التوحيد الحقيقي وركبوا في أذهانهم هذا التوحيد الجديد بدلا عنه وهو توحيد الإمامة في علي وأبنائه. وهكذا تم أشرف وأهم مصطلح في دين الاسلام وهو التوحيد فصار عندهم بيعة علي وحده.
المبالغات في الأئمة
الأئمة أجزاء من الإله
"ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم عن أبي جعفر قال"نحن والله وجه الله نتقلب في الأرض بين أظهركم ونحن عين الله في خلقه ويده المبسوطة بالرحمة على عباده" (الكافي 1/143 كتاب التوحيد: باب جوامع التوحيد) . (مجلسي ضعيف2/113 - بهبودي ضعيف) "
خلق الله آل محمد من نوره
عن أبي عبد الله"إن الله خلقنا من نور عظمته، ثم صور خلقنا من طينة مخزونة مكنونة من تحت العرش فأسكن ذلك الروح فيه، فكنا نحن خلقا وبشرا نورانيين ... وخلق أرواح شعيتنا من طينتنا. وأبدانهم من طينة مخزونة مكنونة أسفل من ذلك الطينة ولم يجعل الله لأحد في مثل الذي خلقهم منه نصيبا إلا للأنبياء، ولذلك صرنا نحن وهم: الناس. وصار سائر الناس همجًا للنار وإلى النار" (الكافي 1/389 باب خلق أبدان الأئمة وأرواحهم وقلوبهم) . (مجلسي مجهول4/272 - بهبودي ضعيف)
الأئمة مخلوقات نورانية
عن أبي عبد الله أن الله قال » يا محمد إني خلقتك وعليا نورا (يعني روحا) قبل أن أخلق سماواتي وأرضي وعرشي. ثم جمعت روحيكما وجعلتهما واحدة. ثم قسمتها اثنتين وقسمت اثنتين اثنتين فصارت أربعة: محمد واحد. وعلي واحد. والحسن والحسين اثنتان. ثم خلق الله فاطمة من نور ابتدأها روحا بلا بدن. ثم مسحنا بيمينه فأفضى نوره فينا« (الكافي 1/440 كتاب الحجة. باب مولد النبي - صلى الله عليه وسلم - ووفاته) . (مجلسي ضعيف5/186 - بهبودي ضعيف)
التعليق: الشيعة ينفون صفة اليد لله. مع أن هذا النص يثبت صفة اليد وأنه يمسح بها الأئمة فيفضي نورهم فيها. وهذا يؤول إلى خلط الأزلي بغير الأزلي والمخلوق بالخالق.