فهرس الكتاب

الصفحة 5 من 5

وكان الإصلاحيون يحاربون في جبهتين تتعاضدان فيما بينهما: جبهة الاستعمار وجبهة الطرقية الخرافية. وقد أدرك الإمام ابن باديس جيدا أهمية إصلاح الحقل الديني، واصلاح التدين فرابط في هذا المربط الخطير وتحمل ألوانا من الدعاية المضادة والتفسيق والتكفير من جحافل الخرافيين، وجند صحفه وجرائده للتشهير بكل أنواع الفساد والبدع الشركية في المساجد والمدارس القرآنية وفي بيوت الناس وفي تعاملاتهم وصلواتهم وصيامهم وزكاتهم ولم تأخذه في الله لومة لائم.

وكانت نتيجة خطته الإصلاحية وصبره المتواصل أن طهر الجزائر من كل ألوان الفساد الديني الذي مهد بدوره لتطهيرها من ألوان الفساد السياسي وعلى رأسه الاستعمار.

سيتناول الملف عدد من المحاور التي تم مقاربتها بأشكال مختلفة، ونتمنى أن يثير نقاشا بناء ومجديا يخدم تطور الحركة الإسلامية وعمليات التأسيس لنقد مسارها الفكري والثقافي بالدرجة الأولى.

مواضيع الملف التي ستنزل تباعا:

·?تأريخ سوسيو-ثقافي للتشيع

·?مداخل"الاستبصار": الدخول والخروج من باب السياسة

·?أركيولوجيا التشيع بالمغرب

·?التغلغل الشيعي في جسم الحركات الإسلامية بالمغرب؟

·?الخمينية الجزائرية: من الانبهار السياسي إلى الانقلاب العقائدي

·?الخواء الروحي وفقر الخطاب وراء انتشار التشيع!!

·?تصريحات لخبراء وقياديين حركيين، وغيرها من المواضيع.

والملف مفتوح لكل المساهمات التي تلتزم بالموضوعية وجدية الطرح والبعد عن الأهواء والتعصب المذهبي المقيت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت