الصفحة 46 من 72

ثالثا: أن الأحباش أشاعرة. والأشاعرة رفضوا في أمور العقائد خبر الآحاد حتى ولو كان في البخاري أو مسلم. فما بالهم يتناقضون ويتغاضون عن هذا الشرط ولا نجد منهم إلا روايات معلولة وضعيفة وساقطة؟ حتى وجدنا شيخهم يروي عن الله أنه قال للملائكة (أسكتوا) وأنه أمر جبريل أن يوزع الشراب على (المعازيم) بمناسبة مولد النبي - صلى الله عليه وسلم - الكريم محمد؟ (المولد الشريف ص8و11) . وقد طالبتهم منذ سنوات طويلة أن يعتذروا عن هاتين الكذبتين من شيخهم وأن يتراجعوا فلم يفعلوا.

رابعا: أن السلف تركوا التوسل بالنبي - صلى الله عليه وسلم - بعد موته إجماعا ولم يثبت ولو برواية واحدة صحيحة خالية من العلل أنهم استغاثوا بالنبي - صلى الله عليه وسلم - بعد موته. والتحدي قائم منذ سنوات وقد عجز الأحباش عن أن يأتوا ولو برواية واحدة صحيحة.

36-ما الدليل على أن الميت ينفع بعد موته ؟

قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم:"حَياتِي خَيْرٌ لَكُم ومَمَاتي خَيرٌ لَكُم تُحْدِثُونَ ويُحْدَثُ لَكُم، وَوفَاتي خَيرٌ لَكُم تُعْرَضُ عَليَّ أعْمالُكُم فَما رَأيتُ مِنْ خَيْرٍ حَمِدْتُ الله علَيهِ وما رأيتُ مِنْ شَرّ استَغْفَرْتُ لَكُم"، رَواهُ البَزَّارُ ورِجالُهُ رجالُ الصَّحيحِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت