قال ونا يعقوب حدثني يونس بن عبد الأعلى أخبرني أشهب قال قال مالك
دخل عمر بن عبدالعزيز على فاطمة امرأته في كنيسة بالشام فطرح عليها خلق ساج عليه ثم ضربه على فخذها فقال يا فاطم لتحن ليالي دابق أنعم منا اليوم فذكرها ما كانت نسيت من عيشها فضربت يده ضربة فيها عنف تنحيها عنها وقالت لعمري لأنت اليوم أقدر منك يومئذ فأكسعته أي عبس وتحزن من ذلك فقام يريد آخر الكنيسة وهو يقول بصوت حزين يا فاطم { إني أخاف إن عصيت ربي عذاب يوم عظيم } بصوت حزين فبكيت فاطمة فقالت اللهم أعذه من النار
أنا أبو القاسم بن السمرقندي نا عبدالعزيز الكتاني أنا أبو القاسم تمام بن محمد وأبو محمد بن أبي نصر وأبو بكر القطان وأبو نصر بن الجندي وأبو القاسم بن أبي العقب نا أبو زرعة نا يسرة نا عبدالجبار بن الورد عن ابن أبي مليكة عن علي بن خالد عن المغيرة بن حكيم عن فاطمة بنت عبدالملك أنها أخبرته
أن عمر بن عبدالعزيز كان قد ضجر على جارية من جواريها في مرضه الذي هلك فيه فكان لا يراها إلا انتهرها وقال أخرجوها فلما كان يوم ونزلنا بعض الشام قال دخلت علينا فانتهرها ثم قال أخرجوا عني ثم شخص ببصره إلى كوة في القيطون فقال مرحبا وأهلا والله إني لأرى وجوها ما هي بوجوه إنس ولا جن فارتفعوا عني وقال { تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض ولا فسادا والعاقبة للمتقين } قالت