فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 31446 من 31710

قال ونا يعقوب حدثني يونس بن عبد الأعلى أخبرني أشهب قال قال مالك

دخل عمر بن عبدالعزيز على فاطمة امرأته في كنيسة بالشام فطرح عليها خلق ساج عليه ثم ضربه على فخذها فقال يا فاطم لتحن ليالي دابق أنعم منا اليوم فذكرها ما كانت نسيت من عيشها فضربت يده ضربة فيها عنف تنحيها عنها وقالت لعمري لأنت اليوم أقدر منك يومئذ فأكسعته أي عبس وتحزن من ذلك فقام يريد آخر الكنيسة وهو يقول بصوت حزين يا فاطم { إني أخاف إن عصيت ربي عذاب يوم عظيم } بصوت حزين فبكيت فاطمة فقالت اللهم أعذه من النار

أنا أبو القاسم بن السمرقندي نا عبدالعزيز الكتاني أنا أبو القاسم تمام بن محمد وأبو محمد بن أبي نصر وأبو بكر القطان وأبو نصر بن الجندي وأبو القاسم بن أبي العقب نا أبو زرعة نا يسرة نا عبدالجبار بن الورد عن ابن أبي مليكة عن علي بن خالد عن المغيرة بن حكيم عن فاطمة بنت عبدالملك أنها أخبرته

أن عمر بن عبدالعزيز كان قد ضجر على جارية من جواريها في مرضه الذي هلك فيه فكان لا يراها إلا انتهرها وقال أخرجوها فلما كان يوم ونزلنا بعض الشام قال دخلت علينا فانتهرها ثم قال أخرجوا عني ثم شخص ببصره إلى كوة في القيطون فقال مرحبا وأهلا والله إني لأرى وجوها ما هي بوجوه إنس ولا جن فارتفعوا عني وقال { تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض ولا فسادا والعاقبة للمتقين } قالت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت