فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 31445 من 31710

فراقك فإني أكره أن أكون أنا وأنت وهو في بيت واحد قالت لا بل أختارك يا أمير المؤمنين عليه وعلى أضعافه لو كان لي فأمر به فحمل حتى وضع في بيت مال المسلمين فلما هلك عمر واستخلف يزيد قال لفاطمة إن شئت رددته عليك قالت فإني لا أشاؤه طبت عنه نفسا في حياة عمر وأرجع فيه بعد موته لا والله أبدا فلما رأى ذلك قسمه بين أهله وولده

أنا أبو القاسم السمرقندي أنا أبو بكر بن الطبري أنا أبو الحسين بن الفضل أنا عبدالله بن جعفر نا يعقوب حدثني محمد بن أبي زكير أنا ابن وهب حدثني مالك

أن عمر بن عبدالعزيز كان عند سليمان بن عبدالملك وهو بمنزله وكان سليمان يقول ما هو إلا أن يغيب عني هذا الرجل فما أجد أحدا يفقه عني فقال له عمر بن عبدالعزيز يوما حق هذه المرأة ألا تدفعه إليها قال وأي امرأة قال فاطمة بنت عبدالملك فقال سليمان أوما علمت وصية أمير المؤمنين عبدالملك قم يا فلان فائتني بكتاب أمير المؤمنين وكان كتب إنه ليس للبنات شيء فقال له عمر إلى المصحف أرسلته فقال ابن لسليمان عنده ما يزال رجال يعيبون كتب الخلفاء وأمرهم حتى تضرب وجوههم فقال عمر إذا كان هذا الأمر إليك وإلى ضربائك كان ما يدخل على العامة من ضرر ذلك أشد مما يدخل على ذلك الرجل من ضرب وجهه فغضب عند ذلك سليمان فسب ابنه ذلك وقال أتستقبل أبا حفص بهذا فقال عمر إن كان عجل علينا فقد استوفينا

هذا الابن أيوب بن سليمان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت