فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 30160 من 31710

وقال الشبلي مات أبي وخلف ستين ألف دينار سوى الضياع والعقار وغيرها فأنفقتها كلها ثم قعدت مع الفقراء حتى لا أرجع إلى مادي ولا أستظهر بمعلوم

وقال أحمد بن عطاء سمعت الشبلي يقول كتبت الحديث عشرين سنة وجالست الفقراء عشرين سنة

وكان يتفقه لمالك وكان له يوم الجمعة نظرة ومن بعدها صيحة فصاح يوما صيحة تشوش ما حوله من الخلق وكان بجنب حلقته حلقة أبي عمران الأشيب فقال الأبي الفرج العكبري ما للناس قال حردوا من صيحتك وحرد أبو عمران وأهل حلقته فقام الشبلي وجاء إلى أبي عمران فلما رآه أبو عمران قام إليه وأجلسه إلى جنبه فأراد بعض أصحاب أبي عمران أن يرى الناس أن الشبلي جاهل فقال له يا أبا بكر إذا اشتبه على المرأة دم الحيض بدم الإستحاضة كيف تصنع فأجاب بثمانية عشر جوابا فقام أبو عمران وقبل رأسه وقال يا أبا بكر أعرف منها اثني عشر وستة ما سمعت بها قط

قال السلمي سمعت أبا عبد الله الرازي يقول لم أر في الصوفية أعلم من الشبلي ولا أتم حالا من الكتاني

وقال السلمي سمعت أبا العباس محمد بن الحسن البغدادي يقول سمعت الشبلي يقول أعرف من لم يدخل في هذا الشأن حتى أنفق جميع ملكه وغرق في هذه الدجلة التي ترون سبعين قمطرا مكتوبا بخطه وحفظ الموطأ وقرأ بكذا وكذا قراءة عنى به نفسه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت