فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 30159 من 31710

قبيل أخيه حضر الشبلي يوما مجلس خير النخاس وتاب فيه ورجع الى دماوند وقال أنا كنت حاجب الموفق وكان ولاني بلدتكم هذه فاجعلوني في حل فجعلوه في حل وجهدوا أن يقبل منهم شيئا فأبى وصار بعد ذلك واحد زمانه حالا ونفسا سمعت أبا سعيد السجزي يذكر ذلك كله

قال الأستاذ أبو القاسم القشيري ومنهم أبو بكر دلف بن جحدر الشبلي بغدادي المولد والمنشأ أصله من أشروسنة صحب الجنيد ومن في عصره من العلماء وكان نسيج وحده حالا وظرفا وعلما مالكي المذهب عاش تسعا وثمانين سنة ومات سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة وقبره ببغداد ومجاهداته في بدايته فوق الحد

قال سمعت الأستاذ أبا علي الدقاق يقول بلغني أنه اكتحل بكذا وكذا من الملح ليعتاد السهر ولا يأخذه النوم ولو لم يكن من تعظيمه للشرع إلا ما حكاه بكران الدينوري في آخر عمره لكان كثيرا

كان الشبلي إذا دخل شهر رمضان جد في الطاعات ويقول هذا شهر عظمه ربي فأنا أولى من يعظمه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت