فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 29109 من 31710

أنه كان بين الحسين بن علي وبين الوليد بن عتبة بن أبي سفيان كلام والوليد يومئذ أمير المدينة في زمن معاوية بن أبي سفيان في مال كان بينهما بذي المروة فقال الحسين ابن علي استطال علي الوليد بن عتبة في حقي بسلطانه فقلت أقسم بالله لتنصفني من حقي أو لآخذن سيفي ثم لأقومن في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم لأدعون بحلف الفضول قال فقال عبد الله قال بن الزبير عند الوليد حين قال الحسين ما قال وأنا أحلف بالله لأن دعا به لآخذن سيفي ثم لأقومن معه حتى ينصف من حقه أو نموت جميعا فبلغت المسور بن مخرمة بن نوفل الزهري فقال مثل ذلك فبلغت عبد الرحمن بن عثمان بن عبيد الله التيمي فقال مثل ذلك فلما بلغ ذلك الوليد بن عتبة أنصف الحسين من حقه حتى رضي

أنبأنا أبو غالب شجاع بن فارس أخبرنا محمد بن علي الحربي ومحمد بن عبد الله الدقاق وأحمد بن محمد العلاف قال وأخبرنا علي بن أحمد الملطي أخبرنا العلاف قالا حدثنا الحسين بن صفوان حدثنا ابن أبي الدنيا حدثني سليمان بن أبي شيخ حدثنا محمد ابن الحكم عن عوانه قال

تنازع الحسين بن علي والوليد بن عتبة بن أبي سفيان في أرض والوليد يومئذ أمير على المدينة فبينا حسين ينازعه إذتناول عمامة الوليد عن رأسه فجذبها فقال مروان بن الحكم وكان حاضرا إنا لله ما رأيت كاليوم جرأة رجل على أميره قال الوليد ليس ذاك بك ولكنك حسدتني على حلمي عنه فقال حسين عليه السلام الأرض لك اشهدوا أنها له

أخبرنا أبو الحسين محمد بن محمد وأبو غالب وأبو عبد الله قالوا أخبرنا أبو جعفر المعدل أخبرنا أحمد بن سليمان حدثنا الزبير بن بكار قال وكان الوليد بن عتبة رجل بني عتبة ولاه معاوية المدينة وكان حليما كريما وتوفي معاوية فقدم عليه رسول يزيد يأمره أن يأخذ البيعة على الحسين بن علي وعلى عبد الله بن الزبير فأرسل إليهما ليلا حين قدم عليه الرسول ولم يظهر عند الناس موت معاوية فقالا تصبح وتجتمع الناس فنكون منهم فقال له مروان إن خرجا من عندك لم ترهما فنازعه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت