فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 28296 من 31710

قال خل عنه يذهب حيث شاء فلا حاجة لنا فيه فخلينا عنه قال فاقتتلنا حتى صلينا الظهر ونادى منادي الأزارقة في ناحية المهلب إن المهلب قد قتل فلما سمع ذلك المهلب ركب برذونا دريدا فركض بين الصفين على الرايات وإن إحدى يديه في القباء والأخرى ليست في القباء من العجلة وهو ينادي أنا المهلب أنا المهلب فسكن الناس وأقبل يسير على الرايات ويحضضهم أيها الناس إنما عبيدكم وسقاطكم كأن الرجل يجزع إذا لقيه عبده أن يأخذه أخذا شدوا بسم الله إلى عدوكم كل ذلك يريد أصحابه على أن يسيروا ولا يسيرون فقال إن القوم سينهضون إليكم فإذا أتوكم فثوروا في وجوههم وارموهم بالحجارة وقد كان أمرهم أن يأخذ كل رجل ثلاثة أحجار في مخلاة قال فأقبل القوم فجعل الرجل منا يرمي الرجل فيصيب وجهه فيصرعه ويصيب وجه فرسه فيشب بفارسه فيصرعه فقتلناهم إلى العصر فلما اشتد القتال أخرجوا ألفي مدجج لم يشهدوا القتال فقاتلناهم حتى اصفرت الشمس قال فحملوا علينا حملة ألجؤونا إلى عسكرنا ورجعوا إلى عسكرهم فبينا نحن نصلي ونتحارس ونقول ليلة كليلة ابن عنبس فأوقدوا نيرانا كثيرة في عسكرهم ثم انطلق فانطلق رجل من اليحمد على فرس حتى دخل عسكرهم فإذا ليس فيه أنس فرجع إلى المهلب فقال أصلح الله الأمير ووالله ذهب القوم فأرسل معي رسولا قال فأرسل فنظر فوجد الأمر حقا فأصبحنا وقد انطلقوا قال سعيد فحدثني من عد القتلى ألقى عليهم العصب والحجارة أربعة آلاف وثمانمئة

أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور وأبو منصور بن العطار قالا أنا أبو طاهر المخلص أنا عبد الله السكري نا زكريا المنقري حدثنا الأصمعي نا روح بن قبيصة المهلبي عن أبيه كتب الحجاج بن يوسف إلى المهلب بن أبي صفرة يستبطئه في حرب الأزارقة فكتب إليه المهلب ما أنتظر بالقوم إلا إحدى ثلاث إما موت شامل أو جوع قاتل أو فرقة فأما غير ذلك فلا سبيل إليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت