فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 26296 من 31710

وسير صبيحة الأحد الملك ألب رسلان ابن السلطان محمود بن محمد إلى الموصل مع جماعة من أكابر دولة أبيه وقال لهم إن وصل أخي سيف الدين غازي إلى الموصل فهي له وأنتم في خدمته وإن تأخر فأنا أقرر أمور الشام وأتوجه إليكم

ثم قصد حلب ودخل قلعتها المحروسة على أسعد طائر وأيمن بركة يوم الاثنين سابع ربيع الآخر ورتب في القلعة والمدينة النواب وأنعم على الأمراء وخلع عليهم وكان ابن جوسلين قد عمل على أخذ الرها وحصل في البلد فوجه إليه أمراء دولته حتى استنقذها منه وخرج منها هاربا

ولما استتب له الأمر ظهر منه بدل الاجتهاد في القيام بأمر الجهاد والقمع لأهل الكفر والعناد والقيام بمصالح العباد وخرج غازيا في أعمال تل باشر فافتتح حصونا كثيرة وافتتح قلعة أفامية وقلعة عزاز وتل باشر ودلوك ومرعش وقلعة عينتاب ونهر الجوز وغير ذلك وحصن البارة وقلعة الراوندان وقلعة تل خالد وحصن كفر لاثا وحصن بسرفوت بجبل بني عليم وغز حصن إنب فقصده الأبرنس متملك أنطاكية وكان من أبطال العدو وشياطينهم فرحل عنها ولقيهم دونها فكسرها وقتله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت